ابن أبي شيبة الكوفي

433

المصنف

( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم أنه مر على ابن مكعبر وقد قطع زياد يديه ورجليه ، فقال : سمعت عبد الله يقول : ( إن أعف الناس قتلة أهل الايمان ) . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس رفعه قال : ( إن الله كتب الاحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتل ) . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسلمة بن نوفل عن صفية بنت المغيرة بن شعبة قالت : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس رفعه قال : ( إن الله كتب عليكم الاحسان في كل شئ ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتل ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ) . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا المسعودي عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : ( أعف الناس قتلة أهل الايمان ) . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم عن محمد بن إسحاق عن بكير بن عبد الله ابن الأشج عن يعلى بن عبيد قال : غزونا أرض الروم ومعنا أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الناس عبد الرحمن بن خالد بن الوليد في زمان معاوية ، فبينا نحن عنده إذ أتاه رجل فقال : أتي الأمير بأعلاج أربعة فأمر بهم فصبروا يرمون بالنبل حتى قتلوا ، قال : فقام أبو أيوب فزعا حتى أتى عبد الرحمن فقال : أصبرتم ؟ لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن صبر البهيمة ، وما أحب إلى صبرة دجاجة وأني لي كذا وكذا ، فأعظم ذلك ، فدعا عبد الرحمن بغلمان له فأعتقهم مكان الذي صنع .

--> ( 198 / 2 ) قطع يديه ورجليه : أي مثل به بعد قتله . وذكره الحديث في هذا الموضع يعني أن من مثل بالقتلى ليس من أهل الايمان . ( 198 / 3 ) أي يكون القتل بسيف مسنون الحد كي لا يحتمل القتل أكثر من ضربة واحدة فلا يألم المحكوم طويلا قبل أن يموت . ( 198 / 5 ) وإحسان الذبح : يكون بإراحة الذبيحة وسقيها حتى تروى قبل ذبحها وإحداد السكين . ( 198 / 7 ) أعلاج ج علج : وهو الرجل من غير العرب وهنا من الروم ولفظة علج لا تقال إلا لغير العربي فإذا أسلم صار مسلما فلا يوصف بها وهي لفظ تحقير تعني غلظ الجثة وغلظة الطبع وتطلق أيضا على الحمار الوحشي إذا سمن وقوي لاستعلاج خلقه وغلظه . صبروا : جعلوا كالصبرة أي كالكومة والمقصود ربطت أيديهم وأرجلهم وأقعدوا وجعلوا هدفا ترمى إليه السهام ، وهي من الصبر أيضا لان المقتول هكذا يقصد مربوطا صابرا لا يقدر على الحركة أو فعل شئ ينتظر الموت . مكان الذي صنع : كفارة عما صنع .